أمين مكتبة يعمل في مكتبة بلدية. كانت الإنجليزية مادة ضعيفة أيام الدراسة، وظلّت الكتب الأجنبية زمنًا طويلًا مجرد «شيء يُنظَر إليه». ثم جاءت مهمة إعداد ركن للقراءة الموسّعة بالإنجليزية داخل المكتبة، فبدأت القراءة للتحقق من الكتب التي ستُوضَع على الرف، وكانت تلك نقطة التحول. ما زال إحساس إنهاء أول كتاب لا يُنسى، وما زال يدوّن في دفتر عنوانَ كل كتاب يُنهيه ومجموعَ كلماته. الشعار هو «لا عجلة، ولا توقف، حتى النهاية». وفي أيام الإجازة، يصطحب كتابًا أجنبيًا بحجم كتب الجيب إلى مقهى — مرشد هادئ ومهذّب.