أثناء العمل في متجر للكتب، جاءت العودة إلى تعلّم الإنجليزية رغبةً في الاستمتاع بالمسلسلات الأجنبية المفضّلة من دون الاعتماد المفرط على الترجمة المكتوبة. كانت أوقات اليوم تتغيّر بين المناوبات المبكرة والمتأخرة، فلم تستمر خطة الجلوس للدراسة في الموعد نفسه كل يوم. ومن هنا، أصبح الاستماع يقتصر على مشهد قصير واحد بين الأعمال المنزلية، مع تحديد مقدار يسهل الرجوع إليه حتى بعد يوم من الراحة. المشي والمشروبات الدافئة من الاهتمامات، والنهج واقعي في البحث عن أفكار صغيرة تساعد على الاستمرار من دون إرهاق.